تحقيق الانتصارات الرياضية غير مرتبط بالأموال

تحقيق الانتصارات الرياضية غير مرتبط بالأموال

تدفع الأندية الرياضية أموالا طائلة لشراء اللاعبين النجوم لفرقها. ويعتبر الجمهور أن شراء هؤلاء اللاعبين سيؤمن للنادي الذي يشجعونه الفوز بالمباريات لكن هذه القاعدة لا تنطبق على مجريات المباريات لأن الرياضة تحمل مفاجآت عدة لا يمكن لأحد التكهّن بها. وفي بعض المباريات يصبح كل لاعب نجم في الفريق يلعب بطريقة فردية فلا يمرر الكرة لزملائه

تدفع الأندية الرياضية أموالا طائلة لشراء اللاعبين النجوم لفرقها.

ويعتبر الجمهور أن شراء هؤلاء اللاعبين سيؤمن للنادي الذي يشجعونه الفوز بالمباريات لكن هذه القاعدة لا تنطبق على مجريات المباريات لأن الرياضة تحمل مفاجآت عدة لا يمكن لأحد التكهّن بها.

وفي بعض المباريات يصبح كل لاعب نجم في الفريق يلعب بطريقة فردية فلا يمرر الكرة لزملائه فتسهل عملية الدفاع عليه وعلى الفريق.

ويصبح اللاعب المحلي متّكلا على اللاعب الأجنبي كونه نجما معروفا،فيمرر له الكرة وبذلك يفقد الفريق اللعب الجماعي.

وهذا ما حصل البارحة مع فريق الهلال السعودي،الذي تعادل مع نظيره نافباخور الأوزبكي بنتيجة 1 – 1 وكان نادي الهلال متأخرا بالنتيجة حتى الدقيقة العاشرة من وقت بدل الضائع حينما سجل لاعب المدافع السعودي علي البليهي هدف التعادل،علما بأن المتوقع كان فوز نادي الهلال بنتيجة عريصة بسبب الإمكانيات المادية والإمكانيات الفردية للاعبين.

فعندما تمتلك لاعبين مثل الجناح الأيسر البرازيلي نيمار،لاعب خط الوسط مالكوم،لاعب الجناح الأيمن مايكل والمهاجم الصربي ميتروفيتش ولا تفوز بالمباراة بمواجهة فريق أغلبية لاعبيه من المحليين الأوزباك فهنا تتأكد قاعدة أن الأموال الطائلة التي تدفع للاعبين النجوم الأجانب لا تعطيك الألقاب بل عليك بذل جهود كبيرة للفوز بها.

لكن النوادي بحاجة إلى أموال لبناء فريق قوي ومتماسك يتمتع بروح قتالية عالية والجدية في التعاطي أثناء المباراة لتمكنه من الفوز بالمباريات وبالألقاب.

إقرأ أيضاً