يرسل بعض الأشخاص رسائل صوتيّة عبر تطبيق واتساب،ولا يكلّفون أنفسهم الاستماع الى ما أرسلوا،والسبب يعود الى أن أصواتهم مزعجة أو أن البعض منهم لا يرغب في بالاستماع الى صوته المسجّل والذي يختلف كليا عن صوته أثناء حديثه المباشر مع الآخرين. فلماذا يختلف الصوت المسجّل عن الصوت المباشر؟ أعلنت مديرة الجمعية الأميركية للنطق،اللغة والسمع تريشيا أشبي
يرسل بعض الأشخاص رسائل صوتيّة عبر تطبيق واتساب،ولا يكلّفون أنفسهم الاستماع الى ما أرسلوا،والسبب يعود الى أن أصواتهم مزعجة أو أن البعض منهم لا يرغب في بالاستماع الى صوته المسجّل والذي يختلف كليا عن صوته أثناء حديثه المباشر مع الآخرين.
فلماذا يختلف الصوت المسجّل عن الصوت المباشر؟
أعلنت مديرة الجمعية الأميركية للنطق،اللغة والسمع تريشيا أشبي سكابيس ، أن “هناك طريقتين لنقل الصوت عندما تتحدث”.
كما أوضحت “أننا نستمع لأنفسنا من خلال التوصيل الهوائي والتوصيل العظمي ونتيجة لذلك، نحن نسمع، في الواقع، لصوت أعمق وأكثر اكتمالا، وعندما نسمع لتسجيل، فإننا نستمع لأنفسنا من خلال توصيل الهواء فقط، لذلك، يفقد الصوت جودته”.
ويستخدم توصيل الهواء الصيوان (الجزء الخارجي من الأذن)، وقناة الأذن، والغشاء الطبلي (طبلة الأذن) والعظميات (عظام صغيرة داخل الأذن) لتضخيم الصوت، بينما ينقل التوصيل العظمي اهتزاز الصوت إلى الأذن الداخلية، ومن أذن إلى أخرى.
لذلك، يكون صوتنا داخليا، منخفضا، ولكن في التسجيل، حيث يحمل الهواء وحده الصوت، قد يتخذ ترددا أعلى.
بدوره، أكد الطبيب في جامعة ماساتشوستس للعيون والأذن والأستاذ المساعد في طب الأنف والأذن والحنجرة ماثيو ناونهايم، أن “إذا استمعت إلى تسجيل لصوتك، فنعم، هذا هو في الواقع ما يسمعه الآخرون”.
كما أشار إلى أن الانزعاج من صوتنا قد يؤدي إلى إفساد توقعاتنا، وبالتالي ثقتنا بأنفسنا، وهو ما يُطلق عليه اسم “المواجهة الصوتية”.
ويميل أغلبيّة الأشخاص الى التركيز على الصفات السلبية لأصواتهم لا على الناحية الايجابيّة خلال التسجيل.











