تستكمل اليوم الخميس 13 تشرين الثاني 2025، التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. يمكن لكل من إسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، وهولندا، وفرنسا، ضمان تأهلها للمونديال في أولى مباريات فترة التصفيات الدولية لشهر نوفمبر. لكن لا يزال هناك منافسون آخرون في خطر. قبل فترة التوقف الدولي لشهر تشرين الثاني، كانت إنجلترا هي الوحيدة التي ضمنت رسمياً مكانها في
تستكمل اليوم الخميس 13 تشرين الثاني 2025، التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس
العالم 2026.
يمكن لكل من إسبانيا، والبرتغال، وألمانيا، وهولندا، وفرنسا، ضمان تأهلها للمونديال في
أولى مباريات فترة التصفيات الدولية لشهر نوفمبر. لكن لا يزال هناك منافسون آخرون في
خطر.
قبل فترة التوقف الدولي لشهر تشرين الثاني، كانت إنجلترا هي الوحيدة التي ضمنت رسمياً
مكانها في كأس العالم بين الدول الأوروبية، بفضل سجلها المثالي وانتصاراتها في 6
مباريات.
لكن من المتوقع أن ينضم إلى الفريق الذي يدربه توماس توخيل العديد من الفرق الكبرى
الأخرى من القارة العجوز.
المنتخب الفرنسي سيتأهل لكأس العالم 2026 في حال فوزه على أوكرانيا اليوم الخميس، في
المباراة التي يحتضنها ستاد دو فرانس.
إسبانيا والبرتغال وبلجيكا في وضع جيد
مع 4 انتصارات في بداية مشوارها، تبدو إسبانيا في طريقها نحو التأهل. بفارق 3 نقاط عن
تركيا، يحتاج منتخب إسبانيا إلى الفوز في جورجيا، ويأمل في تعادل أو هزيمة تركيا على
أرضه أمام بلغاريا لضمان تأهله إلى كأس العالم.
الوضع أسهل بالنسبة لمنتخب البرتغال. فبعد أن أضاعت التأهل في أكتوبر الماضي بالتعادل
2-2 مع المجر، سيتأهل كريستيانو رونالدو ورفاقه إلى كأس العالم إذا فازوا في مباراتهم
خارج الديار أمام إيرلندا. وقد يكون التعادل كافياً إذا لم تفز المجر على أرمينيا.
في وضع جيد قبل المباراتين الأخيرتين، أمام هولندا أول فرصة لها لحسم التأهل يوم
الجمعة. ولتحقيق ذلك، يجب على ممفيس ديباي وزملائه الفوز في بولندا ضمن منافسات
المجموعة السابعة.
بعد فوز حاسم في ويلز في أكتوبر (2-4)، تجد بلجيكا نفسها أيضاً في وضع مثالي. الفوز
في كازاخستان يوم السبت سيكون كافياً للتأهل.
تواجه إيطاليا مأزقاً حقيقياً في ظل منافسة النرويج، بقيادة إيرلينغ هالاند، المصمم على عدم
تفويت فرصة المشاركة في كأس العالم.
يحتل الأتزوري المركز الثاني في المجموعة التاسعة، بفارق 3 نقاط عن النرويج، ويجب
عليه الفوز بجميع مبارياته المتبقية ليُحافظ على أمله في اللحاق بالنرويج.
قد يخسر فريق المدرب جينارو غاتوزو كل شيء إذا لم يتغلب على مولدوفا اليوم الخميس،
وسيُجبر على خوض التصفيات. وقد يؤدي هذا إلى إحياء ذكريات مؤلمة من نسختي
2018 و2022.











