أثار الدكتور بيدرو لويس ريبول تساؤلات طبية هامة حول مستقبل المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، بعد خضوعه لعملية جراحية جديدة ستبعده عن الملاعب لخمسة أشهر، مما يعني غيابه رسمياً عن مونديال 2026. وأوضح ريبول أن تكرار إصابات الرباط الصليبي في كلتا الركبتين يغير من "ميكانيكا الجسم" والتحكم العصبي في الحركة، مشيراً إلى النقاط التحذيرية التالية: -تغير
أثار الدكتور بيدرو لويس ريبول تساؤلات طبية هامة حول مستقبل المدافع البرازيلي
إيدير ميليتاو، بعد خضوعه لعملية جراحية جديدة ستبعده عن الملاعب لخمسة أشهر، مما
يعني غيابه رسمياً عن مونديال 2026.
وأوضح ريبول أن تكرار إصابات الرباط الصليبي في كلتا الركبتين يغير من "ميكانيكا
الجسم" والتحكم العصبي في الحركة، مشيراً إلى النقاط التحذيرية التالية:
-تغير ميكانيك الركبة: الرباط المُعاد بناؤه لا يمنح الدماغ نفس مستوى التحكم الفطري، مما
يغير معايير الدوران الداخلي للمفصل.
-إجهاد عضلات الفخذ الخلفية: كشف الطبيب أن هذه العضلات تعمل بجهد مضاعف بعد
الجراحة لحماية الرباط الجديد، وهو ما يفسر كثرة الإصابات العضلية التي تعرض لها
اللاعب مؤخراً.
-بروتوكول تدريبي جديد: شدد ريبول على ضرورة تعديل نمط تدريبات ميليتاو فور
عودته، للتركيز على الجوانب الوظيفية والعصبية العضلية، لضمان قدرته على تلبية
المتطلبات البدنية العالية في ريال مدريد وتجنب الانتكاسات المستمرة.











