منتخب كرة اليد اللبنانية غائب عن المشاركات الآسيوية؟!!

منتخب كرة اليد اللبنانية غائب عن المشاركات الآسيوية؟!!

تستضيف دولة قطر الدورة الآسيوية لكرة اليد المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024،بمشاركة 11 منتخب،سيتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى الألعاب الأولمبية،وصاحبا المركزين الثاني والثالث سيلعبان بطولة تأهيلية أخرى ضد جميع المنتخبات من مختلف القارات. وتضم البطولة الآسيوية كلاّ من المنتخبات التالية:قطر،البحرين،اليابان،كوريا الجنوبية،المملكة العربية السعودية،الإمارات،إيران،الكويت،الصين،الهند وكازاخستان. فأين هو المنتخب اللبناني من هذه التصفيات؟ لم يشارك المنتخب

تستضيف دولة قطر الدورة الآسيوية لكرة اليد المؤهلة إلى أولمبياد باريس 2024،بمشاركة 11 منتخب،سيتأهل صاحب المركز الأول مباشرة إلى الألعاب الأولمبية،وصاحبا المركزين الثاني والثالث سيلعبان بطولة تأهيلية أخرى ضد جميع المنتخبات من مختلف القارات.

وتضم البطولة الآسيوية كلاّ من المنتخبات التالية:قطر،البحرين،اليابان،كوريا الجنوبية،المملكة العربية السعودية،الإمارات،إيران،الكويت،الصين،الهند وكازاخستان.

فأين هو المنتخب اللبناني من هذه التصفيات؟

لم يشارك المنتخب اللبناني في هذه التصفيات كما سابقاتها،فآخر مشاركة له كانت في عام 2016 في البحرين،مع العلم أن كل سنتين تجري البطولة الآسيوية.

ويقول بعض المتابعين إن السبب وراء عدم المشاركة هو الشح المادي لدى الإتحاد،فلدي أجوبة عديدة عن هذا الموضوع.

يمكن للاتحاد اللبناني للّعبة تأمين داعم أو داعمين للمنتخب فلدينا العديد من المستثمرين الذين يحبون الوطن.

ويستطيع اتحاد اللّعبة تأمين ميزانية مقبولة فهذه اللعبة لا تكلّف الاتحاد الكثير من الأموال،يمكننا التحضير لأي بطولة في لبنان والتحضير لمباريات ودية بمواجهة بعض المنتخبات الآسيوية.

وبعد البحث والتدقيق فلدينا لاعبون كثر ينشطون في أندية أوروبية وأصبح لديهم الخبرة الكافية في المباريات،فيمكننا المشاركة والتعلم وتقديم مستوى يليق بسمعة منتخب لبنان،ولمَ لا الفوز بإحدى الميداليات والمشاركة في كأس العالم أو المشاركة في الألعاب الأولمبية.

إذا أين هي المشكلة؟

تكمن المشكلة بقلة التحضير وقلّة المتابعة،يجب علينا المشاركة في هذه البطولات وعندما أشاهد فريقا لبنانيا يشارك في البطولة الآسيوية للأندية فيمكن لمنتخبنا المشاركة أيضا.

وأتمنى على المعنيّين إعادة النظر في المشاركات الآسيوية،إذا لم نشارك في السنوات المقبلة سنصل إلى حائط مسدود ولن نرى أي لاعب صاعد يهتم بهذه اللعبة.

ويجب التسويق بطريقة مختلفة لهذه اللّعبة المشوّقة!

إقرأ أيضاً